الثلاثاء، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٢

مراحل كتابة مقال نصائح تساعدك على الكتابة



نصائح تساعدك على الكتابة: مراحل كتابة مقال
  • المرحلة الأولى: تحديد الموضوع وجمع المعلومات
    • حدد الموضوع الذي تريد الكتابة عنه، واختر شيئًا تعرفه، وتجنب الخوض في مواضيع مجهولة لديك.
    • دَوِّن أفكارك حول الموضوع، ولتكن رؤوس أقلام. واستعن كذلك بالعصف الذهني، حتى تجمع أكبر كمّ من الأفكار.
    • ابحث عن مراجعَ قد تفيدك. إن كان لديك وقت كافٍ حتى موعد تسليم المقال، فابحث عن كتاب ذي أسلوب سهل وواضح بالنسبة لك، واقرأه، أو اقرأ الفصول التي تهمّك. أما إن كنت على عجلة، فاقرأ بعض المقالات، واستمع لشريط أو اثنين.
    • أثناء القراءة أو الاستماع، دوّن المعلومات التي تخدم موضوعك.
    • أترك مُسودّتك الأولى وافعل شيئًا آخر (اقرأ القرآن، تحدث مع أهلك، ساعد في أشغال البيت)
  • المرحلة الثانية: صياغة الأفكار والمعلومات في فقرات
    • أحضر ما دوّنته، وضع كل الأوراق أمامك. وحاول الربط بين الأفكار وصياغة بعض الفقرات. ولا يهم أن تكون هذه الفقراتُ مترابطةً. ولا تتوقف عن الكتابة للتصحيح، بل استمر واكتب كل ما يخطر بذهنك بشأن الموضوع طبعًا
    • أترك مسودّتك الثانية جانبًا لفترة (ساعة، ساعتين، أيامًا)، ثمّ عُدْ إليها. ستشعر بأنّ الموضوع قد أصبح أوضحَ في ذهنك، وستسهل عليك صياغة المقال.
  • المرحلة الثالثة: إعادة صياغة الفقرات، للحصول على نصِ متناسق نسبيًا
    • صُغِ المقال، بمقدمته ومتنه وخاتمته، ولا تنسَ اختيار عنوان مناسب.
    • إذا انتهيت، اقرأ ما كتبته مرة أومرتين أوثلاثًا.. وفي كل مرة صحح الأخطاء الإملائية والنحوية، واحذف العبارات غير اللائقة، واستبدل الجمل الطويلة بأخرى ذات كلمات أقل تؤدي نفس المعنى.
    • أكتب المقال في ورقة جديدة، اقرأه، ثمّ اعرضه على أحدِ أقاربكِ أو أصدقائك -إن أمكن-. واطلب منه أن يُبديَ رأيه فيما كتبت. واعمل برأيه (ما لم يجانب الصواب) وإن كان انتقاده لك سلبيًا.
  • المرحلة الرابعة: التنقيح
    • ها قدِ انتهيت من كتابة المقال، اقرأه مرة أخرى واكتب تخريج الآيات والأحاديث، واذكر المصادر التي اعتمدتها -إن وُجِدت-، وانسب الاقتباسات إلى أصحابها.

الثلاثاء، ٦ نوفمبر ٢٠١٢

أهمية المقالة





أهمية المقالة
 كتب على غلاف إحدى المجلات ذات الطبعات الدولية كُتب هكذا : أكثر من مائة مليون يقرؤون هذه المجلة في مائة و ثمانين بلداً في العالم و بخمسة عشر لغة ، فما سر هذا الإقبال الشديد على مطالعة المقالات المنوعة في الصحف و المجلات، في كل أقطار العالم ؟
 إن السر يكمن في طبيعة العصر و طبيعة حياة الإنسان في هذا العصر، في هذا العصر التي طغت فيه المادة على القيم، و نما العقل على حساب القلب، و تعقدت أنماط الحياة، و كثرت متطلباتها، و استهلك كسب الرزق معظم الوقت، و اختصر كل شيء حتى اختصرت الشهور في ساعات، و السنون في أيام، و ظهرت الحاجة ملحة إلى مطالعات سريعة خفيفة ، فتطلع الناس إلى الصحف و المجلات و استهوتهم الكتيبات و الدوريات و كأن الناس أرادوا أن يختصروا البحر في قارورة و البستان في باقة و ضياء الشمس في بارقة و هزيم الرعد في أغرودة ، و بحثوا عن فن أدبي يدور معهم أينما داروا و يرافقهم حيثما ساروا ، و يكون معهم في حلهم و ترحالهم و أحزانهم و أفراحهم ، في لهوهم و جدهم ، يعبر عن نشاطهم العقلي و عن اضطرابهم النفسي ، لذلك اختصرت الكتب في مقالات فجاءت بلسماً شافياً لمرض العصر و دواء لضيق الوقت فكانت المقالة من أوسع الفنون الأدبية انتشاراً لأنها أقلها تعقيداً و أشدها وضوحاً و أكثرها استيعاباً لشتى الموضوعات و أيسرها مؤونة على الكاتب و أسهلها هضماً على القارئ ، هذه هي الأسباب التي جعلت من المقالة من أوسع الفنون الأدبية انتشاراً و من أكثرها تلبية لحاجات العصر و لحاجات الإنسان العصري الذي يعيشها .

الأربعاء، ١٧ أكتوبر ٢٠١٢

المقال: تعريفاته، أجزاؤه، أقسامه...




المقال

تعريفه: عرفه كثير من النقاد بتعريفات مختلفة، ولعل ذلك الاختلاف راجع إلى نقد المقال كعمل فني داخل في دائرة الأدب، والمراحل الزمنية التي مر بها المقال في تطوره. ومن هذه التعريفات  ما يلي:
1-         فكرة محددة تتناول موضوعاً بالبحث يجمع الكاتب عناصره ويرتبها ويستدل عليها بحيث يؤدي إلى نتيجة معينة.
2-         قطعة نثرية محدودة في الطول والموضوع ، تكتب بطريقة عفوية سريعة خالية من الكلفة والرهق، وشرطها الأول أن تكون تعبيراً صادقاً عن شخصية الكاتب.
3-         إنشاء قصير نسبياً يتناول موضوعاً محدداً، وقد يطول ليصبح بحثاً قصيراً أو فصلاً في كتاب مرتبطاً بفصول أخر، وكلها تعالج مشكلة ما.
   أجزاء  المقال  :
1.        المقدمة: لتهيئة الأذهان، وتكون موجزة ومركزة ومشوقة، وتشكل مدخلاً له صلة وثيقة بموضوع المقال.
2.        العرض: وهو صلب المقال، ويكون في عدة فقرات كل فقرة تتناول فكرة جزئية معينة، وتكون الأفكار متسلسلة ومترابطة بحيث يستدل عليها بالأدلة النقلية والعقلية المناسبة ، على أن يغلفها الكاتب بانطباعاته الشخصية ووجهة نظره الخاصة .
3.         الخاتمة: وهي ثمرة المقال ونهايته، فلا بد من أن تكون نتيجة طبيعية للمقدمة والعرض، واضحة، صريحة، ملخصة للعناصر الرئيسة المراد إثباتها، حازمة تدل على اقتناع ويقين، لا تحتاج إلى شيء آخر لم يرد في المقال.
موضوعاته: يكتسب المقال موضوعاته بحسب طبيعة فكرته؛ فهناك الديني والاجتماعي  والسياسي  والاقتصادي
أقسامه: ليس للمقال أقسام محددة متفق عليها عند الباحثين والمهتمين بها؛ فمنهم من يقسمه إلى: ذاتي وموضوعي، ومنهم من يقسمه إلى صحفي وغير صحفي. وكل من النوعين ينقسم بدوره إلى أقسام على النحو الآتي :
المقال الذاتي: وفيها تظهر شخصية الكاتب، وتتدفق عاطفته، وتتميز بالإيقاع والتصوير الخيالي.
   ومن أنواعه: مقال الصورة الشخصية ، والاجتماعي، والوصفي، والتأملي، والسيرة.
   المقال الموضوعي: وفيها تختفي شخصية الكاتب ويبرز الموضوع ويلتزم فيها كاتبها بالمنهج العلمي. ومن أنواعه: المقال العلمي، والتاريخي، والنقدي، والسياسي، والفلسفي، والاقتصادي …
   وسوف نتناول بالحديث كلاً من المقال الاجتماعي والمقال الوصفي:
   المقال الاجتماعي:
   ومن أهم سماته ما يلي:
1-         دقة الملاحظة للظواهر الاجتماعية.
2-         الدقة والتفصيل في عرض الموضوع.
3-         القدرة على الإقناع وذلك بتقديم الأدلة والبراهين .
4-         عدم استخدام الألفاظ الغريبة أو المهجورة.
5-         القدرة على التهكم  والسخرية .
6-         القدرة على الوصف والتحليل والتأمل العميق.
7-         تقديم الحلول لتلك الظواهر.
ومن أشهر كتاب المقال الاجتماعي مصطفى لطفي المنفلوطي، ومصطفي صادق الرافعي، وأحمد حسن الزيات، ومحمد حسن عواد.
المقال الوصفي : الهدف منه إعطاء صورة واضحة ومفصلة لمكان رآه الكاتب أو حادث شاهده . ولتحقيق ذلك ينبغي أن يخصص الكاتب الفقرات المكونة للقسم الثاني من المقال لإعطاء صورة للمكان، أو سرد لوقائع الحادث. وطبيعي أن يتابع الكاتب في وصف المكان أو الإنسان أو أي شيء آخر حركة عينية،  وفي الحكاية يتابع الكاتب الحركة الزمانية ، وفي كلتا الحالتين تختص كل فقرة بزاوية من زوايا المكان أو واقعة من الحدث ، بقدر من التفصيل . وبذلك يخرج القارئ بصورة واضحة للمكان أو الحادث وكأنه شاهده بنفسه.
   ومن أهم سماته :         1-دقة الملاحظة.        2- الامتزاج بالطبيعة والانفعال بها .